يتكرر معنا دائما ذلك المشهد كل صباح ونحن مسرعين، حاملين القهوة في يدٍ وشريحة من الخبز المحمَّص في اليد الأخرى، ولكن عطلة نهاية الأسبوع هي موعدنا مع إفطار بطيء نسبيا. إنه أمر متأخر، ويمتد أحيانًا إلى الغداء، ويتضمن الكثير من القراءة والأحاديث بين أطباق الفواكه والبيض المسلوق والعسل والخبز المحمَّص. أما أحد الأشياء المفضلة لدينا التي نحب تقديمها عند زيارة الأصدقاء فهي فطائر الحنطة السوداء والتوت.
إفطار في منزلي
نُشر بواسطة ابن الرمادي 1997
نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد نص جديد عرض مقالات أكثر
لا توجد آراء بشأن "إفطار في منزلي"